منتدى الرومانسية والحب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زكام الصيف وألتهاب البلعوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
عضـــــو مــــاسى
عضـــــو مــــاسى
avatar

عدد الرسائل : 823
العمر : 30
الموقع : http://magdyshee.blogspot.com/
السٌّمعَة : 0
نقاط : 81
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: زكام الصيف وألتهاب البلعوم   الخميس يوليو 24, 2008 8:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم


زكام الصيف والتهاب البلعوم


يتعرض الكثيرون لزكام الصيف ، ولاسيما الأطفال الرضع حيث تبدأ هذه الأعراض بالظهور في لشهر السادس من العمر، ويبلغ معدل إصابة الطفل الرضيع أو الطفل ما قبل سن دخول المدرسة ما يقارب 7 إلى 8 نوبات زكام سنوياً.
ويصاب الأطفال في سن دخول المدرسة بمعدل 6 نوبات زكام سنوياً أما عند البالغين فيصل عدد نوبات الزكام إلى ما يقارب 4 نوبات.

الأسباب :

الانتقال من الجو المكيف إلى الجو الطبيعي الملتهب صيفا مباشرة ، أو العكس بالدخول إلى مكان مكيف من وسط ساخن ، يسبب أعراض حساسية الأنف ، حيث يعاني البعض من عطس متكرر مع سيلان الأنف والحكة الأنفية وقد تستمر هذه الأعراض بشكل متواصل لمدة شهر أو أكثر عند الأطفال دون ظهور الحمى،وهنا ينبغي عدم وصف المضادات الحيوية الواحد تلو الآخر حيث أن إعطاء أدوية الحساسية النوعية بإمكانه السيطرة على أعراض الطفل بشكل فعال.

وكثيراً ما نجد الأهل يتخوفون على صحة طفلهم الذي يعاني من تكرار الزكام لاعتقادهم أن ذلك ناجم عن تقصيرهم في رعايته أو إصابته بضعف في الجهاز المناعي.


ها هنا بعض النصائح المفيدة :

- إذا كان نمو الطفل المصاب بزكام متكرر طبيعي فهو غالباً لا يعاني من أي اضطراب في الجهاز المناعي، وما هي إلا سنوات حتى يصل الطفل إلى عمر أكبر لتخف المشكلة.
- قد يصاب الانسان بالزكام دون أن يغادر منزله ، وذلك عند أخذه حماما ساخنا والتعرض المباشر للتكييف أو هواء المروحة البارد .
- ليس من الضروري إبقاء الطفل في المنزل حتى اختفاء جميع أعراض الزكام ويمكنه الذهاب إلى المدرسة بمجرد زوال الحمى وتحسن أعراض الزكام.

- لا يوجد دور للمضادات الحيوية في علاج الزكام أو الاستعمال المبكر لها على أساس أنها قد تخفف بعض الاختلاطات التي قد تصاحب بعض نوبات الزكام.

- إن سبب الزكام فيروس وليس جرثومة والمضاد يقضي على الجرثومة، وينحصر استعمال المضادات الحيوية فقط في حال التأكد من وجود التهاب للأذن أو الجيوب الأنفية مثلاً.

- استئصال اللوزتين أو اللحمية ليس علاجاً واقياً من تكرار الزكام .
وفي النهاية الحذر واتخاذ الأمور الوقائية مثل الانتباه لخروج ودخول الطفل في فصل الصيف أو الشتاء يعتبر الأهم في تقليل الإصابة بالزكام .


التهاب البلعوم :

من أكثر المفردات تداولاً بين الناس ، و يمكن القول أنه لا يوجد أحد لم يتعرض لذلك في حياته مرة أو مرات، قد يكون الأمر فرديا، لكنه عادة ما يكون قد ألمّ بكل أفراد العائلة ، أو ربما تجاوز ذلك ليكتسح الحي و أكثر.
" التهاب البلعوم " هو ذلك المرض الذي يحرم الإنسان وخاصة الأطفال لذة الطعام والشراب بل وقد يحرمهم لذة النوم أيضاً ، وقد صدق من شبهه بكائن يحرك أرجله و أذرعه الخشنة داخل الحلق جيئة وذهاباً مؤلماً إياه مع كل محاولة لابتلاع أي شيء حتى الهواء، أما الأطفال فملاذهم البكاء حين يشتد الخطب0
إن التهاب البلعوم رغم بساطة وسهولة علاجه - والحمد لله - إلا أن في إهماله قد تحدث – لا قدر الله - مشاكل كثيرة ، و لذلك لا نظلمه إن كشفنا أسراره ، فما هـــو شاغل الناس هذا ؟
هو التهاب في الحلق يحدث بسبب فيروس أو بسبب جرثوم أو بسياق مرض جهازي أو بأسباب أخرى ، ويعتبر الأطفال الشريحة الأكثر تعرضاً للإصابة به، وكثيراً ما يؤدي لحدوث مضاعفات لديهم، هو غير شائع دون السنة من العمر، و أكثر حالاته بأعمار (4-7) سنوات، و بالطبع يستمر حدوثه خلال كل سنين الطفولة و باقي مراحل العمر.

الجراثيم والفيروسات التي تحدثه:

هناك من الفيروسات أكثر من ( 200) نوع ، أما الجراثيم فكثيرة أيضاً، ولكل نوع منها أنماط عديدة قد تصل المئة، أكثر الجراثيم هي تلك الملقبة بالعقديات بيتا الحالة للدم، و هي لوحدها تشكل ما نسبته (15%) من الإصابات، و قد تمهد إصابة فيروسية الطريق لإصابات جرثومية تجد في الحلق الملتهب مرتعا خصبا لها، وإذا أصيب الإنسان بنمط معين فلا يعني هذا أنه ملك مناعة ضد باقي أنماط جرثومة معينة ، ولذلك فإن نوعاً واحداً من الجراثيم باستطاعته إحداث الالتهاب بقدر عدد أنماطه 0

الإلتهاب عند الأطفال :

يكثر الالتهاب عند الأطفال لأن الطفل يطل على الحياة كصفحة بيضاء، ولذلك يتعرض للجراثيم والفيروسات المنتشرة حوله ، ولكن مع تقدم عمره تزداد مناعته ويكون أقدر على مواجهة الجراثيم الغازية ، إن الطفل بحكم لعبه مع أقرانه، وتعرضه لكثير من الملوثات، وربما أكله أغذية غير نظيفة، وتواجده بأماكن الازدحام كالمدارس والحدائق، وتعرضه للقبلات من كل الأطراف فإنه يتعرض لجراثيم قد لا تكون لديه مناعة ضدها ، إن كل إنسان لديه جراثيم وفيروسات متعايشة معه، وقد يكون بعضنا يعاني من الالتهاب، فبالقبلة نزرع هذه الكائنات على هذه البراعم ، بإمكاننا تقبيل الطفل على رأسه أو جانب وجهه ولكن ليس على فمه أو أنفه ، وإن كنا مصابين نقبله على ذراعه وليس على يده لأنه سيضعها بفمه 0

الأعراض و المضاعفات :

قد يبدأ المرض بحمى أو سيلان في الأنف أو بشعور تخريش في الحلق أو وهن عام وعدم ارتياح، ومن ثم يتطور السعال وقد يحدث الإقياء وتنقص الشهية، و قد يصعب البلع لشدة الألم، وقد يشكو الطفل من صداع أو ألم في الحلق أو البطن أو العضلات أو المفاصل ، البدء عادة ما يكون تدريجياً، و الحمى قد تصل في الحالات الجرثومية إلى (40) درجة و ربما أكثر، و في ثلث الحالات تتضخم اللوزات، و قد تتضخم العقد اللمفاوية، و الألم البلعومي تختلف شدته، أما الأهل فعادة ما يكون لديهم زكام، تدوم الحمى (1-4) أيام، و قد تبقى علامات المرض و الإنهاك و التعب على الطفل لأسبوعين، و مما يجدر ذكره أن الجراثيم تعشق البلعوم عند الذين أعمارهم (5-15) سنة.
قد يرافق الحالات الفيروسية التهاب في ملتحمة العين ، أو التهاب أنف، أو بحة صوت، كما أنه من الشائع حدوث زكام و التهاب فم و تقرحات فموية و طفح على الجلد و إسهال و مفرزات قيحية ( صديدية) ، و كذلك احتقان لوزات و تضخمها، و تضخم العقد الرقبية، يدوم الإلتهاب الفيروسي عادة أقل من (24) ساعة، و بشكل عام لا يستمر أكثر من (5) أيام، و اختلاطاته نادرة.
عموما التشخيص يعتمد على الفحص السريري في المقام الأول، و قد يلزم الإستعانة بالمختبر أحيانا، و هناك طرق سريعة للتشخيص السببي تفيد في بعض الحالات، و في حال أجريت المزرعة فإن إعادتها بعد المعالجة غير ضروري عادة.
أما عن المضاعفات فهي تحدث في حالة إهمال العلاج حيث أن ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدي إلى حدوث التشنجات الحرورية (الإختلاجات)، و قد تحدث قرحات مزمنة في البلعوم، وقد يحدث التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب أو التقيحات والخراجات حول اللوزات وحول البلعوم أو ينتشر الالتهاب للأسفل فتلتهب الرغامى والقصبات والرئة وقد تثار نوبة ربو (حساسية صدرية) ، كما قد يؤدي الالتهاب لمشاكل آجلة مثل الحمى الرثوية وما تحدثه من التهاب في القلب وتخرب في دساماته والتهاب في المفاصل ، كما قد يؤدي لالتهاب في الكلية ، و قد تتطور الأمور – لا سمح الله- باتجاه التهاب سحايا (حمى شوكية) 0

المواسم التي تزيد من حالات التهاب البلعوم :
في الأعياد و العودة للمدارس تكثر حالات التهاب البلعوم، وهذا ما نراه سنويا،ً والسبب أن الازدحام يؤدي لانتشار فيروس أو جرثوم أو أكثر بين الحجاج حيث أن دفاع الإنسان قليل تجاه الجراثيم و الفيروسات التي لم يتعرف عليها سابقاً، هناك مثال واضح يحدث بالحج، فعند عودة الحجيج يستقبلهم الجميع وخصوصاً الأطفال ولا يسلم هؤلاء من قبلة تطالهم أو رذاذ عطاس ينالهم ، وقد تكون المناشف والأدوات الشخصية واسطة انتقال للمرض ، هناك ظاهرة صحية أصبحنا نلاحظها في الحج وهي وضع قناع خفيف على الفم والأنف وهذا إجراء بسيط ولكنه كبير الأهمية، فالمصاب يخدم غيره بذلك حيث يمنع انتقال المرض لغيره ، وغير المصاب يحمي نفسه قدر الإمكان ، و أتمنى أن نرى ذلك في كل مكان تحدث فيه زيادة بالتهاب البلعوم، وكذلك فإن استخدام الأدوات التي تستعمل لمرة واحدة أمر هام ، بعد انتهاء عطلة العيد وعودة الطلاب للمدارس يعودون للازدحام، ويكون بعضهم قد جلب معه جراثيم إما من مكان قضاء الإجازة أو من الزوار الذين عايدوه وتنتشر هذه الجراثيم، ويحدث نفس الشيء بعد انتهاء الإجازات الصيفية ، إن التهابات الأمعاء تكثر أيضاً بهذه المناسبات، و علينا أن نذكر أن الأطفال و المراهقين المدخنين تكون الحالة أسوأ لديهم 0

المعالجة :

على الأهل أخذ الطفل للطبيب باكراً ما أمكن لتلقي العلاج الذي عادة ما يكون على شكل مضاد حيوي إن رجحت كفة الجراثيم مع خافض حرارة وأدوية عرضية للاحتقان والسعال وسيلان الأنف، كما تعالج الإختلاطات ونادراً ما نضطر لمعالجات أكثر كالسوائل الوريدية، ونصيحتي للأهل ألا يستخدموا الأدوية دون مشورة طبية، إن استخدام المضادات الحيوية إذا لزم يبقى فعالا ضد اختلاط الحمى الرثوية مادام البدء به خلال الأيام التسعة الأولى بعد بداية الأعراض، و عادة ما يظهر التحسن خلال (24)ساعة، و بعد ساعات من تلقي المضاد في حالة جراثيم العقديات تتوقف احتمالات العدوى – و لله الحمد -، و عموما ننصح بالمضادات الشائعة ، و تجنب الحديثة كونها تؤدي لتطور مقاومة جرثومية سريعة لها ناهيك عن غلاء سعرها0

النصائح :

على المصاب أن يجنب غيره الإصابة وأن يستر فمه أثناء العطاس والسعال بمنديل وليس بيده، وألا يدع غيره يستعمل حاجياته ، إن السوائل الباردة بشكل لطيف وخصوصاً العصير أفضل من المواد الصلبة، كما أن اللبن (الزبادي ) والخضار والفواكه وخصوصاً الحمضيات تساعد على التغلب على نقص الشهية ، إن المواد الدسمة والدهون ثقيلة على معدة المصاب وربما تثير الغثيان أو الاقياء ، إن الغرغرة بالماء الملحي الساخن أو بعصير الليمون أو ما شابه مفيدة ، كما أنصح بتجنب تغيرات الجو الشديدة، وتجنب الجلوس بمواجهة المكيفات، وتجنب السوائل الباردة جداً ، و ملاحظة هامة ألا و هي أنه لا يجوز إجبار الطفل كي يأكل ، بل المطلوب الحكمة كل الحكمة لجعله يقبل على المناسب من الطعام رغم فقدانه لشهيته


تحياتى ليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7ladonia.montadarabi.com
 
زكام الصيف وألتهاب البلعوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحــــلـــــى دنــــيــــــــــــا :: الترحيب بأعضاء الحب :: المنتدى الطبى والصيدلى-
انتقل الى: